هل يجوز لفتاة تبلغ 26 عامًا الذهاب للعمرة مع والدتها وصحبة آمنة، دون وجود محرم (أخ أو أب أو زوج)، مع العلم أنها ترغب في أداء العمرة حتى لو لم تكن واجبة عليها بسبب عدم وجود المحرم، وأنها ستضطر للجلوس وحدها إذا سافرت أمها للعمرة؟
المرأة التي لا تجد محرمًا يسافر معها لا يجب عليها الحج ولا العمرة، ولا يجوز لها السفر للحج أو غيره إلا مع محرم، والمحرم بالنسبة لها هو السبيل الذي لا يصح الحج إلا به، لقوله تعالى: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً). ومن فضل الله أن من عزم على طاعة ولم يستطعها لعذر، فإنه يثاب عليها. فإذا أصرت الأم على الذهاب وترك ابنتها لوحدها، فإن كانت البنت في مكان آمن فلا إشكال، وإن خيف عليها جاز لها السفر مع والدتها للضرورة والإثم على الأم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15045