العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين كون الأفعال مكتوبة في الأزل، وأن الدعاء لا يغير القدر في اللوح المحفوظ، مع الأمر بالدعاء والاستجابة له، ووجود أوامر ونواهٍ إلهية، وكذلك الأمر باختيار الشريك في الزواج، رغم كونه مكتوبًا؟ وهل للمس والسحر تأثير على الوسوسة في الذات الإلهية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعاء من أقوى الأسباب في تحقيق المقادير، فالمقدور قدر بأسباب، منها الدعاء، فعندما يأتي العبد بالسبب يقع المقدور. وقد دل العقل، والنقل، والفطرة، وتجارب الأمم على أن التقرب إلى الله، والبر والإحسان إلى خلقه، من أعظم أسباب جلب الخير ودفع الشر. وفيما يخص الجمع بين القدر والشرع، فإن الله قدر الأمور بأسباب منها اختيار الشخص وجهده، كما قدر له الرزق بجهده وعمله. ننصحك بالدعاء، والتضرع، والإعراض عن الوساوس، ومراجعة طبيب نفسي ثقة، وبالصبر والاحتساب عند المس والسحر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145751
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي