العودة إلى البحث

كيف يمكن التعامل مع زميلة عمل تُظهر عداوة، غيرة، وتُسبب الأذى اللفظي بشكل مباشر وغير مباشر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

واجب المسلم أن يحب ويبغض ويغضب ويرضى لله، وهذا من أقوى عرى الإيمان، لا لمجرد الهوى. ومن حسن أخلاق المؤمن العفو والصفح ومقابلة الإساءة بالإحسان، لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ..." الآية. والهمز واللمز وأذية المؤمنين محرم، لقوله تعالى: "وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ" و "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا". كما أن الظلم والمبالغة فيه لا يجوز، والله حذر من عدم العدل بسبب البغض، فقال: "وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى"، والظلم ظلمات يوم القيامة. والنصيحة هي الاعتذار لزميلتك وطلب بداية علاقة جديدة، فإن قبلت فذلك خير، وإن رفضت فلك الأجر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي