ما حكم الشرع فيمن يقول إن حلق اللحية وتقصير الثوب قشور وليست أصولاً في الدين، أو فيمن يضحك ممن فعل هذه الأمور؟
وصف الدين بالقشور "كلام خطير ومنكر عظيم"، فالدين كله لب وصلاح، وينقسم لأصول وفروع، ومن فروع الدين إعفاء اللحية وتقصير الثياب. والقول بأن شيئاً من الدين قشور قد يخرج قائله من الإسلام؛ لقوله تعالى: (قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ). فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر بإعفاء اللحية وقص الشوارب، وأجمع العلماء على أن ذلك فرض. وكذلك رفع الملابس فوق الكعبين فرض؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار)، و(ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المسبل إزاره)، و(لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء). ويجب على المسلم رفع ملابسه بحيث لا تنزل عن الكعبين، والأفضل أن تكون بين نصف الساق والكعب. والإسبال قد يكون عن تكبر وهو أشد إثماً، وقد يكون عن تساهل، وكلاهما محرم. وقصة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، كان إزاره يسترخي من غير قصد خيلاء وكان يتعاهده. والإسبال إسراف يعرض الثوب للأوساخ والنجاسة، وفيه تشبه بالنساء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25729
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25729
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي