العودة إلى البحث
السؤال

هل يحاسب الله السارقَين اللذين لم يبلغا الحُلُم على سرقتهما، وهل يحق للمسروق أن يأخذ من حسناتهما أو يتحمّل من سيئاتهما يوم القيامة إن لم يردا المسروقات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من سرقوا منك وهم صغار لا يأثمون لرفع القلم عنهم، فإن ماتوا قبل البلوغ فلا تأخذ من حسناتهم، ولا يحملون من سيئاتك. لكن إن بلغوا ولم يردوا حقك فهم يأثمون وحقك باق في ذممهم، وتأخذ من حسناتهم أو يحملون من سيئاتك. فالصبي وإن كان مرفوعًا عنه القلم، لكن ضمان المسروق لا يسقط عنه. والأصل أن المظلوم يأخذ من حسنات الظالم أو يحمل الظالم من سيئات المظلوم، لكن الله قد يعوض المظلوم من فضله دون الأخذ من حسنات الظالم، خصوصًا إن تاب الظالم وصدق توبته وعجز عن رد الحق. ومن تمام التوبة أن يعوض الظالم المظلوم، فإن لم يعوضه في الدنيا فلا بد من العوض في الآخرة، فعلى الظالم التائب أن يكثر من الحسنات. وقد وردت أحاديث وآثار تدل على أن الله تعالى قد يرضي الخصوم يوم القيامة من خزائن فضله، كما في حديث دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته، وقول الغزالي إن الله يرضي الخصماء من خزانة فضله إذا علم الصدق من العبد. ونوصيك بالعفو والمسامحة، فمن عفا وأصلح فأجره على الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192776
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي