بعد التوبة النصوح من الزنا بالأخت، هل يعتبر النظر إليها أو الاختلاء بها إثمًا يستوجب العقاب، وهل يُعدّ ذلك استحلالًا للمعصية وكفرًا، خصوصًا إذا كان ذلك لتجنب الفضيحة أو حدث دون قصد، وهل ينطبق نفس الحكم على الأخت إذا لم تعامل السائل كالأجنبي رغم شعورها بالريبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس في سؤالك استحلال لمعصية، والخروج من ليس بالأمر الهين. معاملتك لأختك كالأجنبي (، عدم الخلوة) يكون عند وجود ريبة وخوف فتنة، وإلا فالأصل أنها من محارمك. إذا انتفت الريبة ودافعت الخاطرة الشيطانية، فلا تضرك. أنت تعاني من الوساوس، فننصحك بالإعراض عنها والاستعاذة بالله والذكر والاستغفار والرقية الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159534
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159534
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي