هل يعتبر الأخ الأكبر غير الشقيق دائنًا على إخوته الأشقاء أو على والدهم، نظير ما أنفقه عليهم في الصغر، وهل يجب سداد هذا الدين بنفس الكمية أم بالقيمة الحالية؟
ما قام به أخوك لأمك من الإنفاق عليكم عمل صالح يؤجر عليه، ويجب عليكم شكره ومعاملته بإحسان. نفقة الأولاد واجبة على الأب، وإذا امتنع فللأم الاستدانة والرجوع عليه. إذا تخلى والدك عن النفقة وقام أخوك بذلك، فله حالتان: الأولى أن ينفق بنية الرجوع على والدك أو والدتك أو عليكم، وهذا جائز ونيته بينه وبين الله. الثانية ألا ينوي الرجوع، فهو متبرع ولا يحق له المطالبة بما أنفق لأن ذلك يعد رجوعًا في الهبة، وهو محرم إلا للوالد فيما يعطي ولده. لذا، بينوا لأخيكم أنه لا يحل له مطالبتكم بشيء إلا إذا نوى الرجوع عند النفقة. إذا نوى الرجوع، فينبغي خصم ما دفعتموه له عن طريق أمكم لأنه كان مكافأة لإحسانه. وإذا كان قد نوى الرجوع، فإنه يرجع بما دفع، ونظرًا لانخفاض العملة، فمن الأرجح الصلح على اقتسام فرق العملة بينكم، بحيث تنظرون كم كان يساوي المال وقتها وكم يساوي الآن وتتحملان الفرق معًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191016
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191016
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي