العودة إلى البحث

هل يعتبر رفض الأب تزويج ابنته من خاطب ذي خلق ودين، بحجة أن أخ الخاطب قد ظلم زوجته سابقًا، عذرًا شرعيًا لرفض هذا الزواج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

شرع الله الولاية لحفظ مصالح المَوْلِيَّة، وقد يكون خوف الأب من نَصَح ابنته، وقد رفض النبي صلى الله عليه وسلم خطبة أبي بكر وعمر لفاطمة لصغر سنها، ونصحت فاطمة بنت قيس بالزواج من أسامة لفقر معاوية وضرب أبي الجهم، وهذه أمور معتبرة شرعًا، إضافةً إلى الخلق والدين. ونصيحة للأب بتقديم أمر النبي ﷺ، فإذا كان الشاب مرضي الدين والخلق فلا يمنع ابنته منه، وإن تشابه الإخوة في الأخلاق أحيانًا، فهم يختلفون كثيرًا أيضًا، وعليه التحقق من أخلاق الخاطب نفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي