العودة إلى البحث
السؤال

هل أحرق أبو بكر وعمر الأحاديث النبوية بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول بأن أبا بكر وعمر أحرقا الأحاديث النبوية محض كذب وافتراء، ولا يوجد له أصل في كتب السنة. لم تكن الأحاديث تُكتب في عصر النبي صلى الله عليه وسلم باستثناء القرآن، بل نَهَى النبي صلى الله عليه وسلم عن كتابة غير القرآن في بداية الأمر، وذلك خوفًا من اختلاط القرآن بغيره. أول من دوّن الحديث بشكل واسع كان الإمام ابن شهاب الزهري بأمر من عمر بن عبد العزيز، مما يدحض أي زعم بحرق الأحاديث قبل ذلك. من يدّعي ذلك، فعليه بالدليل. يجب الحذر من الخوض في مناظرات مع أهل الضلال لمن ليس لديه علم شرعي كافٍ، خشية التأثر بشبهاتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82468
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي