كيف يُفسَّر لفظ (وجدك) في قوله تعالى: (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ)، مع العلم أن الله تعالى هو خالق الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس المعنى هنا مفاجأة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للفعل "وجد" في القرآن معانٍ تجمعها فكرة الحصول على شيء ذي بال في حوزة كانت خالية منه. فقد يأتي بمعنى العثور على الشيء دون معرفة مسبقة (المفاجأة)، مثل: (قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ) [يوسف: 75]. وقد يأتي بمعنى العلم بوجود الشيء على صفة أو حال، مثل: (ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ) [النساء: 65]. وهذا المعنى الأخير (العلم) هو المراد عند إسناد "وجد" إلى الله تعالى.
في سورة الضحى، الفعل "وجد" بمعنى العلم، والمعنى: ألم تكن يتيماً وعلمنا حالك فآويناك. والحكمة من ذلك تذكير النبي بنعم الله وتقوية قلبه بلطفه وحفظه ونصرته، كما بيّن ابن كثير أن الله آواه بعد يتمه وكفله ثم نصره وحاطه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6091
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6091
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي