العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يبدأ السحور قبل الفجر بقليل ويني أن يصوم إن أمكنه الانتهاء قبل الوقت وإلا فلا، وهل يختلف ذلك بين الفرض والسنة؟ وهل تكفي نية قضاء يوم من رمضان أم يجب تحديد اليوم المقضي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكر لا تنعقد به نية الصيام؛ لا يصلح فيها التردد ولا التعليق، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات".

ومن شرط صحة حصول النية الجازمة قبل طلوع الفجر لقوله صلى الله عليه وسلم: "من لم يبيت الصيام من الليل، فلا صيام له".

وأما صيام التطوع: فلا تشترط نيته من الليل على الراجح، فمن جزم بالنية من النهار قبل أن يأكل أو يشرب فصومه صحيح، ولحديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: "دخل عليَّ النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: هل عندكم شيء؟ فقلنا لا، قال: فإني إذن صائم".

وتكفي نية في قضاء ، ولا يلزم تعيين اليوم الذي فات صومه منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163297
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي