هل يُعدّ قول "الحمد لله الذي عافني مما ابتلاك" دعاءً، وهل تُعدّ عبارة "عوفي من هذا البلاء" إجابةً له، وهل يُشترط لاستجابة هذا الدعاء شروط استجابة الدعاء المعروفة في الكتاب والسنة، وهل يمكن أن يتأخر أثر هذا الدعاء إلى الآخرة أم أنه خاص بالدنيا فقط؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قول العبد: "الحمد لله" يعتبر دعاءً وذكراً لله تعالى، وهو أفضل الدعاء. والدعاء الوارد عند رؤية المبتلى "الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا" هو دعاء وذكر في نفس الوقت. وتجري فيه أحكام استجابة الدعاء من توافر الشروط وانتفاء الموانع. فإن تخلف أثر الذكر أو الدعاء، فذلك لوجود مانع يمنع من حصول الأثر، وليس لخلل في نفسه، كما أوضح الشيخ ابن عثيمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173100
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173100
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي