العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الرأي في فرقة الإباضية، وهل صحيح أن ابن باز (رحمه الله) كفّرهم، وهل تجوز إمامة أحدهم في الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإباضية إحدى الفرق الضالة لما فيهم من البغي والعدوان والخروج على عثمان وعلي رضي الله عنهما، ولا تجوز خلفهم. ولا يجوز تمكين أهل البدع المكفِّرة من إمامة الصلاة، ومن وجد إماما غير مبتدع فليصل وراءه دون المبتدع، ومن لم يجد سوى المبتدع نصحه عسى أن يتخلى عن بدعته، فإن لم يقبل وكانت بدعته شركية كمن يستغيث بالأموات أو يدعوهم من دون الله فلا يصلى وراءه لأنه كافر وصلاته باطلة ولا يصح أن يجعل إماما، وإن كانت بدعته غير مكفرة كالتلفظ صحت صلاته وصلاة من خلفه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3755
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي