العودة إلى البحث
السؤال

ما وجه التفريق بين حكم جز الشارب وإرخاء اللحية، مع ورود الأمر بهما في حديث واحد، واعتبار جمهور الفقهاء جز الشارب مندوبًا وإرخاء اللحية واجبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يمكن التفريق بين إعفاء اللحية وجز الشارب، بأن إعفاء اللحية من باب التروك ولا مشقة فيه، أما جز الشارب فمن باب الأفعال وفيه كلفة. وقد حمل أهل العلم الأمر بجز الشارب على الاستحباب، بينما ذهب بعضهم إلى وجوبه، كابن حزم، وابن القيم، مستدلين بالأحاديث التي تأمر بذلك، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "من لم يأخذ من شاربه فليس منا". وذهب ابن العربي إلى أن قص الشارب وإعفاء اللحية مخالفة للأعاجم، وفي قص الشارب فوائد كثيرة منها تسهيل الأكل والشرب وتحسين الخلقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91663
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي