ما هي أسباب الانقطاع عن الصلاة المتكرر، وما هو العلاج الشرعي لمشكلة عدم الثبات على الصلاة، وهل يؤثر ذلك على استجابة الدعاء وتأخر الزواج؟
ذات شأن عظيم لا تحتمل التكاسل أو التهاون، ولا يوجد عذر مقبول لتركها، فالعمل أو ضعف البنية الجسمية ليسا عذرًا لترك الصلاة؛ لأن العمل ليس أهم من الصلاة، ومن ألهاه عمله عنها يخشى أن يكون من الخاسرين، كما في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ".
وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة هي الصلاة، فمن صلحت فقد أفلح، ومن نقصت فقد خاب وخسر، وضعف البنية ليس عذرًا، فالمصلي يمكنه الصلاة قائمًا، فإن عجز فجالسًا، فإن عجز فعلى جنب، وإن اشتد المرض يمكنه .
ويجب استشعار خطورة ترك الصلاة وتذكر الوعيد الوارد في الكتاب ، مثل قوله تعالى: "فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ"، وقوله تعالى: "فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً".
وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تضييع الصلاة، فمن لم يحافظ عليها حُشر يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف. كما أن من تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله. فيجب تقوى الله والمبادرة إلى أداء ما أوجبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98785
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98785
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي