العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لشخص أن يرفض فحص الحمض النووي (DNA) لإثبات نسب طفل وُلِدَ من علاقة غير شرعية سابقة، أو أن يدفع رشوة لتغيير النتيجة إذا ثبت النسب، خوفًا من تدمير أسرته الحالية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الأمر كما ذُكر، فالولد لا يُنسب للرجل، بل هو ولد زنا ويُنسب لأمه. الفحص المذكور لا يثبت أو ينفي النسب، ولا يغير حكم كونه ولد زنا. على الرجل أن يبذل الحيلة لمنع نسبة الولد إليه، وإذا كان ما أشار به الأئمة سبيلاً لذلك فلا بأس، فما يُعطى للتوصل إلى حق أو دفع ظلم لا يُعد رشوة في حق المعطي. وينبغي للمؤمن ألا يفعل ما يذل نفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75750
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي