هل يستحق المغفرة والتوبة من يستهزئ بالخالق بأشد طرق الاستهزاء وأقبحها إذا تاب، وهل يوفقه الله للتوبة إذا كان نادمًا، وما الحكمة من قبول توبة أمثال هؤلاء، وهل الكفر درجات، وهل يمكن أن يصبح أحدهم من أولياء الله الصالحين، ومن أشد كفرًا أبو جهل أم فرعون، وهل كان من الممكن أن يقبل الله توبة فرعون لو تاب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلم أن يؤمن بأن أفعال الله تعالى كلها قائمة على الحكمة التامة، وأن العقل البشري محدود لا يحيط بحكمة الله. سب الله تعالى والاستهزاء به كفر مخرج من الملة، وتوبة فاعله صحيحة عند جمهور أهل العلم. ليس الكفر درجة واحدة، ويتفاوت المخلدون في النار في العذاب. فرعون أشد كفرًا من أبي جهل لإنكاره الربوبية وادعائه الألوهية، ويُعذب أشد العذاب. توبة فرعون كانت ممكنة لو تاب قبل معاينة الموت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100973
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100973
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي