العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زواج عُقِدَ عليه من قبل عاقد وزوجين وولي وشاهدين لا يصلون، ولم تُذكر فيه صيغة العقد الشرعية، وهل يعتبر شرعياً إذا تابوا وصلّوا أم يجب إعادة العقد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تارك الصلاة إما أن يكون جاحدًا لوجوبها، وهذا كافر بإجماع العلماء، وإما أن يكون تاركًا لها تهاونًا وتكاسلًا، وهو كافر على الراجح من قولي العلماء. وإذا تزوج الزوجان وهما تاركان للصلاة، ثم تابا وصارا يصليان، فإنهما يبقيان على نكاحهما ولا يحتاجان إلى تجديد العقد. فقد أبقى النبي صلى الله عليه وسلم على أنكحة الكفار الذين أسلموا، ولم يأمر بتجديدها. وهذا ما أجمع عليه العلماء. أما الأولاد فهم شرعيون ويلحقون بآبائهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6934
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي