أريد أن أعرف إذا كلمت ولدا أصغر مني فهل ذلك حرام أم لا؟
تعتمد الإجابة على سن الصبي ونوع الكلام؛ فمحادثة الصبي الذي لم يبلغ الحلم لا بأس بها، أما إذا بلغ الحلم، فالمحادثة بين الشباب والفتيات سبيل للفتنة غالبًا، لذا يحذر المسلم من تزيين الشيطان.
ذهب الفقهاء من المذاهب الأربعة إلى عدم جواز التكلم مع الشابة الأجنبية بلا حاجة لمظنة الفتنة. فالعجوز يرد عليها لفظًا، أما الشابة فالكراهة في رد السلام عليها وعليها، وذكر الحنفية أن رد السلام يكون في النفس.
وقال النووي: إذا سلم رجل على امرأة أو امرأة على رجل، فإن كانت هناك محرمية أو زوجية أو كانت أمته فمستحب وواجب الرد، وإلا فلا، إلا أن تكون عجوزًا لا مظنة فتنة فيها. وكره الشافعية رد المرأة الشابة على الرجل، وإذا سلمت عليه كره الرد عليها. وأما إذا كان النساء جماعة، فسلم عليهن الرجل، أو العكس، فمستحب إذا لم يخف فتنة، للأحاديث الواردة.
لذا، ينصح بتجنب الكلام مع الشباب إلا لحاجة معتبرة شرعًا مثل البيع والشراء، مع أمن الريبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91237
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91237
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي