هل يُعدُّ امتناع الأخت عن زيارة إخوتها الذين لم يدافعوا عن والدتهم أمام زوجاتهم، وقولها لهم "اذهبوا واحلقوا لحاكم؛ لأنكم لا تعرفون من الدين شيئًا" و"ابدؤوا المواعظ مع زوجاتكم؛ لأنكم قصرتم في حق أمكم" من قطع الرحم والاستهزاء، خاصة وأنها تعتقد أنها تؤدبهم بهذه الطريقة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فضل الأم عظيم، والشرع جعل لها مكانة عظيمة وأوجب برها، ولا يلزم الزوجة أن تسكن أم زوجها معها، ولها طلب مسكن مستقل عن أهل زوجها، ولا يؤاخذ الإخوة برفض زوجاتهم سكنى الأم معهن، ولا يلزم من ذلك أنهم مسيطر عليهم. وإذا كانت الأم محتاجة إلى السكن أو النفقة أو الخدمة، وجب ذلك على أولادها، ومن قصر منهم فهو عاص وينصح ويبين له واجبه. وقد يشرع هجر العاصي مع مراعاة المصلحة. وصلة الرحم تحصل بالسلام ورده، ولكن الاكتفاء بالسلام عليهم في الشارع فقط قد لا يحقق الصلة المطلوبة شرعًا وقد يتأذى به الأقارب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133368
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133368
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي