ما الموسيقى، وما موقعها من مصادر التشريع الإسلامي، وما الغناء، وما حكم الاستماع لمقاطع موسيقية خالية من الكلمات أو مصاحبة لكلمات محترمة، وهل العزف على آلة موسيقية محرّم قطعاً أم هناك حالات، وهل هناك آلات موسيقية حرّمها الإسلام وأخرى أحلّها؟
يخلط كثير من الناس بين المعازف والغناء، ويعود السبب في ذلك إلى عدم تحقق معنى اللفظين في الكتاب والسنة وكلام السلف، وإطلاق بعض أهل العلم لفظ المعازف على الغناء، وكون الغناء الآن مصحوبًا بالمعازف. وهناك فرق بين المعازف والموسيقى؛ فالمعازف لفظ عربي يُراد به آلات اللهو التي يُضرب بها، والموسيقى لفظ يوناني يطلق على فنون العزف على آلات الطرب.
وقد فرّقت النصوص بين المعازف والغناء؛ فالغناء هو رفع الصوت والترنم، ومن أنواعه: غناء الركبان، والحُداء، وهو غناء جائز ما لم يصاحبه ما يوجب تحريمه، أما المعازف فهي آلات اللهو، وقد اتفق الأئمة الأربعة على تحريمها، ولا يستثنى منها إلا الدف في حالات معينة.
فالغناء مباح في الأصل ما لم يستعمل معه آلات لهو ومعازف، أو كان الكلام فيه فاحشًا أو منكرًا، أو أدى إلى مشابهة الفساق، أو الإسراف فيه، أو كان من امرأة أمام رجال أجانب، أو تضمن اعتقادًا فاسدًا أو قُبحًا، أو اتُّخذ مهنة.
ولآلات المعازف أثر سلبي على النفوس، وقد تثير الشهوات وتؤدي إلى الفواحش.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21540
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21540
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي