العودة إلى البحث
السؤال

أيهما الأفضل: الحج عن الأب المتوفى الذي سبق له الحج، أم الحج عن الأم الحية التي لم يسبق لها الحج وهي كبيرة في السن؟ وهل يجب أخذ مصاريف الحج من مال الأم إذا كانت مقتدرة، أم يجوز للمحرم أن يدفعها عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت والدتك عاجزة عن عجزًا لا يرجى زواله ولديها مال كافٍ، فعليها أن تنيب من يحج عنها. إذا حججت عنها، فهو بر بها ولا يشترط أن تكون مصاريف الحج من مالها. أن تحج عن أمك لأن حجها فرض، ولأن حق الأم مقدم على حق الأب في البر، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أَبُوكَ". أما طلب رضاها في الآخرة فشيء لا سبيل إليه في الدنيا. استمر في إرضائها وبرها. وبالنسبة لوالدك، الدعاء له أفضل من الحج عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14936
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي