هل تتحمل المتطوعة وزرًا إذا استمرت في العمل بجمعية دينية بها شبهات فساد إداري، أم تتحمل وزرًا إذا تركت العمل الدعوي المثمر في هذا الكيان الوحيد على منهج أهل السنة والجماعة بالمنطقة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان العمل النسائي ناجحًا ومهمًا، ولا يتأثر بحال المسؤول عن الجمعية، فيُنصح بالاستمرار فيه وبذل الجهد فيه؛ فالدعوة إلى الله وتعليم الناس من أشرف الأعمال. أما كون المسؤول يأخذ راتبًا دون عمل، فهذا لا يضر العاملات، وتبعاته عليه وحده، ولا يمكن تصور عدم قيامه بأي عمل ولو المتابعة. وإذا كان القيام بالخير يتطلب العمل تحت إشراف مقصرين، فذلك خير من تعطيل العمل بالكلية، ولذلك كان من أصول أهل السنة والجماعة الجهاد خلف كل بر وفاجر، وإقامة الجمعة والجماعة مع أئمة الجور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19912
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19912
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي