هل يجوز للمرأة أن تتخذ أصدقاء غير محارم من أقاربها الرجال على فيسبوك، وما هي حدود التعامل معهم، مثل السؤال عن أحوالهم والتحدث إليهم عبر فيسبوك؟
تُجيزُ متابعةُ المرأة المسلمة لصفحات الرجال الأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبارهم "أصدقاء" عليها، بشرط أن يكون المحتوى نافعًا ومفيدًا، وألا تنشر صورًا لها أو لغيرها، وألا يكون ما يُنشر ذريعةً للفساد أو مرض القلوب.
مع ذلك، يُفضل للمرأة تجنب هذه المواقع إلا للحاجة الماسة، فالأولى السلامة من الوقوع في التعلق المرضي.
يجب الحذر الشديد من المحادثات الخاصة بين الجنسين، لما قد تؤدي إليه من فساد، فالمباح يصبح منهيًا عنه إذا أدى إلى مفسدة.
إذا جرت محادثة، فيجب أن تقتصر على الحاجة، ولا تكون للمؤانسة أو اللهو، امتثالًا لقوله تعالى: (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا).
يختلف حكم التواصل مع الأقارب باختلاف سنهم وأخلاقهم؛ فمع كبار السن أو الصغار جدًا، يقل الحرج في الكلام، بخلاف الشباب. ومع ذوي الأخلاق الحسنة يختلف عن الفاسقين.
على المسلم أن يكون حذرًا من وساوس الشيطان، وأن يترك ما يريبه إلى ما لا يريبه، عملًا بالحديث النبوي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26267
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26267
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي