العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التصوير والصور، وهل يجب بعد التوبة الاحتفاظ بصور الزوجة التي ليس فيها إلا النساء أم تمزيقها وحرقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دلت النصوص الشرعية على تحريم التصوير وتوعد المصورين بالعذاب الشديد، ومنها الأحاديث التي تذكر أن المصورين أشد الناس عذابًا يوم القيامة، وأن من صور صورة كُلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإتلاف الصور.

ويرى بعض أهل العلم أن التصوير الفوتوغرافي يدخل في هذا التحريم لأنه نوع من التصوير، وفيه مضاهاة لخلق الله، ووسيلة للغلو في تعظيم الصور، وتشبه بالمشركين، ويمنع دخول الملائكة، ويعد إضاعة للمال. بناءً عليه، يحرم التصوير الفوتوغرافي لذوات الأرواح إلا للضرورة القصوى مثل جوازات السفر.

وبعد التوبة من التصوير، يجب إتلاف الصور المحرمة؛ لأن ذلك إزالة للمنكر، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع الستر المصور في بيت عائشة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79067
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي