العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على من أفطر عمدًا في رمضان -سواء بأكل أو استمناء- لمدة عشر سنوات بمعدل 15 يومًا في كل رمضان، وكيف يمكن قضاء كفارة هذه الأيام التي تبلغ 150 يومًا، مع الأخذ في الاعتبار الحديث الشريف "ودين الله أحق أن يقضى" والديون المتراكمة، وماذا إذا وافاه الأجل قبل القضاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التوبة إلى الله لتعمد الفطر في رمضان. من أفطر عمدًا بغير جماع، يلزمه القضاء فقط ولا كفارة. الاستمناء في رمضان محرم، ولا يفسد الصوم إلا بإنزال المني، ويلزم القضاء فقط إذا فسد الصوم به. إذا تأخر القضاء حتى رمضان التالي بغير عذر، تلزم كفارة تأخير القضاء ولا تتكرر بتعدد السنوات. لا يجزئ الإطعام عن القضاء إلا في حال المرض المزمن أو الشيخوخة التي تمنع الصيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129341
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي