العودة إلى البحث
السؤال

ما هو القول الصحيح لديكم في حكم تارك الصلاة تكاسلاً، هل هو الكفر أم لا، خاصة مع وجود تضارب بين الفتوى رقم 68656 التي تنص على عدم كفره، والفتوى رقم 6061 التي تذكر حديث "من لم يصل فهو كافر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع العلماء على كفر من ترك الصلاة جحودًا وإنكارًا. اختلف العلماء في حكم تارك الصلاة تهاونًا:

ذهب أكثر العلماء إلى أنه فاسق غير كافر.

ذهب الإمام أحمد ومن وافقه إلى أنه كافر، واختلفت الروايات عنه في عدد الصلوات التي يتركها ليحكم بكفره:

إحدى الروايتين: يقتل بترك صلاة واحدة إذا ضاق وقت الصلاة التي تليها.

الرواية الثانية: لا يقتل إلا إذا ترك ثلاث صلوات وضاق وقت الرابعة.

من يصلي أحيانًا ويترك أحيانًا فهو تحت الوعيد وليس بكافر، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86462
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي