العودة إلى البحث

ألا ينبغي إصدار فتوى بتحريم أو مقاطعة البيبسي، بعد رسوماتها الكاريكاتيرية التي تسخر من المصلين، وما يشاع عن احتوائها على الخنزير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا اختلط لحم الخنزير بأي شراب تنجس وحرم استعماله لقوله تعالى: "قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ". إذا أثبتت التحاليل دخول الخنزير في تركيب البيبسي، وجب على المسلمين تجنبه. وإذا لم يثبت ذلك، فالأصل الإباحة، لكن الأولى تجنب المشكوك فيه لحديث: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك". أما الادعاء بأن المسلمين لا يستغنون عن البيبسي فهو مستغرب لتوفر البدائل، وثبوت ضرر كثرة استعماله. وعلى المسلمين الدفاع عن دينهم ومقدساتهم، وإذا رأوا مصلحة في مقاطعة بضاعة الكفار كوسيلة للدفاع، فعليهم الالتزام بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي