العودة إلى البحث
السؤال

هل العمل في شركة تنتج أفلامًا وأغانيَ وإنجيلًا وعظات مسيحية، بالإضافة إلى فرض الاستماع إليها ومنع الصلاة، يُعَدّ حرامًا أم فيه شبهة؟ وهل يجب ترك هذا العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل جواز عمل المسلم عند الكفار، لكن يحرم عمله إذا كُلّف بعمل يشتمل على محرم؛ كعمل أسطوانات لدروس وتعاليم النصرانية التي تعتقد بالتثليث وتكفر بالوحدانية، لما في ذلك من نشر والبهتان. وكذلك يحرم عمله إذا كان يشتمل على نشر الأفلام والأغاني المحرمة، لدخوله في عموم قوله تعالى: "وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" وقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ". فيجب على المسلم ترك هذا العمل فوراً ونصح غيره بتركه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63860
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي