العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم ألّا يستعجل استجابة دعائه ولا يترك الدعاء، خاصة إذا كان يشعر بأن عباداته قد أصبحت وسيلة لتحقيق هذه الاستجابة، وكيف يتخلص من هذا الشعور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رغبة الداعي في استجابة دعائه لا تذم، لكن المذموم هو الاستعجال الذي يؤدي إلى ترك الدعاء، ومثاله قول الداعي: "دعوت فلم يستجب لي". هذا الاستعجال هو المانع من الإجابة. يجب الاستمرار في الدعاء وتفويض الأمر لله تعالى، مع العلم أن الله أعلم بمصلحة العبد، وأن الدعاء لا يذهب سدًى؛ فإما أن يصرف به سوء، أو يدخر ليوم القيامة. والاجتهاد في الأعمال الصالحة أمر حسن، وهو من التوسل المشروع بالعمل الصالح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117908
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي