العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم القراءة الجهرية في الصلاة للمأمومين التي تسبب التشويش على المصلين، وهل يستند القائلون بذلك لقوله تعالى: "وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحد الواجب في القراءة هو أن يُسمع المصلي نفسه، وذهب المالكية لابن تيمية إلى أن الواجب يتحقق بإخراج الحروف من مخارجها ولو لم يسمع المصلي نفسه. الجهر بالقراءة بحيث يشوش على من بجوارهم منهي عنه لما فيه من الأذية، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم يناجي ربه، فلا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن". واستدلالهم بآية "ولا تجهر بصلاتك" في غير محله؛ لأن سبب نزولها هو كف الأذى عن المشركين وسبهم القرآن. السنة دلت على مشروعية الجهر في مواضع والمخافتة في أخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106873
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي