العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الكذب في الأمور البسيطة - بهدف الإعجاب - كذبًا فاحشًا يستدعي إنهاء الخطوبة من رجلٍ صالح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخاطب أجنبي عن خطيبته ما لم يعقد عليها، فلا تجوز مراسلته إلا للحاجة ومع أمن الفتنة. إذا تيقنت من كذبه، فالكذب خلق ذميم ومحرم إلا فيما رخص الشرع فيه: الإصلاح بين الناس، قول الرجل في الحرب، وحديث الرجل لامرأته والمرأة لزوجها. إذا كان صلاح الخاطب غالبًا ولم يكن الكذب سلوكًا عامًا له، فلا يوجب ذلك رفضه، وإنما يُنصح باجتناب الكذب والصدق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106678
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي