في مسجد ضيق به جدار يقطع الصف الثالث فقط، هل الأفضل إبقاء الصفوف كما هي مع قطع صف واحد بالجدار، أم ترك الصف المقطوع والصلاة في الصف الذي يليه، علمًا بأن ترك الصف سيترتب عليه عدم امتثال "وَقَارِبُوا بَيْنَهَا" وعدم توفر مكان للقادمين وتفاوت المسافات بين الصفوف، وهل يقدم الأمر على النهي في هذه الحالة أم العكس؟
صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- بين ساريتين في الكعبة تدل على جواز صلاة المنفرد بين السواري، فالنهي عن الصلاة بين السواري خاص بالجماعة، أما المفاضلة بين تقارب الصفوف مع قطع الصف بالجدار أو تباعدها مع اتصال الصف، فإن اتصال الصف مع عدم المقاربة أولى من قطع الصف مع المقاربة، لأن الصلاة بين السواري منهي عنها، والتقارب مأمور به، فالمنهي عنه يجب اجتنابه مطلقًا، والمأمور به يُفعل بقدر الاستطاعة، وقطع الصف بالجدار منهي عنه إلا عند الضيق فلا بأس به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104983