العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تمويل شريك من أبو ظبي لصفقات قطع كمبيوتر بنسبة 4% من قيمة البضاعة، تستحق بعد 45 يومًا من وصولها إلى اليمن، وما حكمه الشرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اشترى الممول البضاعة وتملكها تملكًا تامًا ثم باعها للمشتري بربح متفق عليه، فهذا جائز شرعًا وهو من أنواع بيع المرابحة. أما إذا دفع الممول المال فقط دون أن يشتري البضاعة بنفسه أو بوكيله، ثم يُدفع له هذا المال بزيادة، فهذا لا يجوز ويعتبر ربا، سواء دفع إليه معجلًا أو مؤجلًا أو مقسطًا. وبيع المرابحة هو البيع برأس المال وربح معلوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42969
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي