العودة إلى البحث
السؤال

هل يحاسب الإنسان على ما يجول في صدره وما تحث عليه نفسه من تمني الشر للآخرين، حتى لو استغفر وتاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تمني الشر للمسلم وحسده محرم شرعًا، ودليل تحريمه من السنة ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا"، ودليل تحريمه من الإجماع ما ذكره الإمام النووي أن نصوص الشرع وإجماع العلماء على تحريم الحسد واحتقار المسلمين وإرادة المكروه بهم.

أما محاسبة الإنسان على ذلك وهو غير اكتسابي، فذلك يرجع إلى سوابقه ولواحقه، فالقلب لا يتمنى الشر للآخرين إلا بسبب الحسد والبغض، وذلك بسبب تعاطي أسبابه المحرمة وترك موانعه، وكل ذلك تحت التكليف والاختيار. فالمحاسبة على الحسد وما ينتج عنه ترجع إلى سوابقه الاختيارية الجالبة له، ولواحقه من عدم التوبة ومدافعة آثاره، وعلى المسلم أن يجاهد نفسه للتخلص من الحسد، فعلاج الحسد يكمن في العلم بأسبابه وعلاجه، والعمل على ذلك حتى لا يكون في قلبه غلٌّ على مسلم، كما ذكر ذلك في قصة الرجل الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه من أهل الجنة، فكان سبب ذلك أنه لا يجد في نفسه غلاً ولا حسداً لأحد من المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141457
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي