العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لطبيبة مسلمة تعيل أسرتها وتعمل في مستشفى مختلط فحص الرجال والنساء، أم العمل في مركز تنظيم أسري يقتصر على النساء ولكنه يتطلب منها إجراء عمليات إجهاض أو المشاركة فيها ما لم يتجاوز عمر الجنين اثني عشر أسبوعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل البحث عن عمل ليس فيه اختلاط بالرجال أو مشاركة في إجهاض الأجنة. ولكن إذا دعت الحاجة ولم يتوفر عمل آخر، فيمكن العمل في المستشفيات التي لا تُلزم بالمشاركة في عمليات الإجهاض المحرمة. ويمكن التحرز من الاختلاط قدر الاستطاعة والاقتصار على قدر الحاجة، مع الحرص على ألا يؤدي ذلك إلى محظور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171025
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي