ما الأدلة الصريحة على أن رسم القرآن توقيفي ولا تجوز مخالفته، خصوصًا أن لفظ "توقيفي" يُفهم على أنه من النبي صلى الله عليه وسلم، وما المانع من مخالفة الرسم القرآني الذي لم ينزل به، وقد قام العلماء لاحقًا بإضافة النقط والهمزات والتشكيل مما غير من صورة الرسم القرآني؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رسم القرآن توقيفي لا يجوز تغييره، ودليل ذلك أنه كُتِبَ بهذا الرسم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأقره، واستمر عليه عمل الخلفاء الراشدين الأمة من بعدهم، ولأن الإجماع مصدر للتشريع، ولأن تغييره قد يفتح باب التغيير في . ومن حِكَمِ عدم تغييره أنه يحقق حفظ القرآن بمعنى الحفظ الشامل؛ لأنه كُتِبَ بطريقة تستوعب القراءات المختلفة، ويزيل والأسرار الموجودة في رسمه، وقد اتفق أئمة السلف على حرمة تغيير رسم القرآن؛ منهم مالك والإمام أحمد. ومحل مراعاة الرسم العثماني عند كتابة المصحف أو ما هو خاص به، أما كتابة الآية للاستشهاد بها فلا مانع أن تُكتَبَ بالإملاء ، وما أضافه علماء القراءات من الضبط للتوضيح لم يمس رسم القرآن ولم يغير فيه حرفًا واحدًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83365
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83365
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي