العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر المرض النفسي جنوناً، وهل تتحمل السائلة وعائلتها مسؤولية قسوتهم تجاه أخيهم المنتحر، وماذا عليهم أن يفعلوا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الانتحار كبيرة عظيمة لقوله تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا". وإذا كان المنتحر مريضًا نفسيًا غير مدرك لتصرفاته، فلا إثم عليه. وإن كانت القسوة عليه بقصد تأديبه، فنرجو ألا يكون عليكم إثم. وننصحكم بكثرة الدعاء له والصدقة عنه والإكثار من النوافل وأعمال الخير بعد الفرائض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75113
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي