هل يجب التأكد من ذبح الدجاج أو اللحم وفق الشريعة الإسلامية في الأطعمة التي تحتوي على نكهات دجاج أو لحم؟
إذا أضيف إلى الطعام المباح شيء محرم ولو قليل فإنه يحرم تناوله، ما لم يستهلك أو يستحيل أو يتطاير أثره. وعليه، لا يجوز استعمال نكهات الميتة من الدجاج والأنعام، بل تستعمل المذكاة.
لا يلزم التأكد من التذكية أو السؤال عنها إلا إذا غلب على الظن أن الذبيحة لا تحل، كأن يكون ذابحها كافرًا غير كتابي، أو أنها ميتة.
الأصل في الذبائح الحرمة، ولا يجوز للمسلم أكل إلا ما علم أنه ذكي ذكاة شرعية. المطاعم والشركات المحلية إذا كان أصحابها مسلمين أو كتابيين وادعوا التذكية أو صرحوا بالحل، فالأصل حل ذبائحهم ما لم يتبين خلاف ذلك. وينطبق هذا على غير بلاد المسلمين إذا ادعوا الذبح كتابة أو لفظًا.
أما المطاعم الأجنبية التي لا تعرف ديانة صاحبها، فالحكم للأغلب، فإن كان الغالب ممن يحل ذبائحهم حلت، وإذا كان الغالب عدم الحل، فلا يشرع الأكل إلا بالسؤال من يغلب على الظن صدقه.
إذا كانت النكهات مصطنعة وليست طبيعية (مجرد رائحة دون جزء من اللحم أو الدجاج)، فلا بأس بها وتبقى على أصل الإباحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150479
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150479
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي