العودة إلى البحث
السؤال

متى يستجاب الدعاء، وما الذي يجب فعله ليستجاب، ولماذا لم يتغير الحال رغم الالتزام بآداب الدعاء، وكيف يمكن تقوية النفس وتجنب الحزن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم على الله والإلحاح في الدعاء وصدق، والإكثار من الاستغفار، مع الأخذ بالأسباب، وحسن الظن بالله، وعدم اليأس أو استعجال الإجابة، لأن ذلك قد يمنع أثر الدعاء. كما ينبغي للمسلم أن يعلم أن الله -تعالى- لا يفعل بعبده المؤمن إلا الخير. ومن الأذكار المهمة التي تفرج الهم وتَقضي ، قول: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال". وختامًا، يجب الانتباه إلى أن الله -تعالى- ليس بذاته في كل مكان، بل هو مستوٍ على عرشه، وإحاطته بالخلق تكون بالعلم والقدرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160574
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي