ما حكم الشرع في الزوجة التي طلبت من زوجها، الذي اعترف لها بالذهاب إلى امرأة غريبة، أن يقسم بالله كاذباً على المصحف أنه لم يفعل، وأنها ستكون محرمة عليه وطلاقاً إن كان قد فعل أو سيكرر، وماذا يترتب على الزوج الذي أقسم كاذباً للخروج من المشكلة، وما إثم من نصحه بالكذب للحفاظ على بيتهما؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان على الرجل ستر نفسه، وكذبه جائز إذا تعين طريقًا للستر، وإن لم يمكن الستر إلا بالحلف كذبًا فلا يبعد جوازه. أما تعليقه طلاق امرأته وتحريمها على فعله المنكر، ففيه خلاف، يوقعونه، وبعض العلماء كابن تيمية لا يوقعونه، ويرى أن من حلف كاذبًا وهو يعلم كذبه، لا تطلق زوجته ولا يلزمه كفارة يمين. وإذا نصحت الرجل بالكذب للستر دون علم الشرعي، فعليك والحذر من الكلام في أحكام الشرع بغير علم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164971
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164971
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي