العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يدعو الناس لعبادة غير الله، سواء اعتقد ما يدعو إليه أم لم يعتقده، وعبد ما يدعو إليه أم لم يعبده، وهل يكون مشركًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعوة الغير لعبادة غير الله كفر أكبر مخرج من الملة، بغض النظر عما يريده صاحبها، وسواء اعتقد الداعي ما يدعو إليه أو لم يعتقده، وسواء كان جادًا أو هازلاً، وسواء قُبلت دعوته أو لم تُقبل، فمجرد الدعوة إلى تعتبر كفرًا. وقد جاء في تبيين الحقائق للزيعلي الحنفي: "وَالْأَمْرُ بِالْكُفْرِ كُفْرٌ". وننبه إلى أن هذا بيان لحكم العمل وأنه كفر، وليس حكمًا على شخص بعينه، على شخص معين يتطلب توافر الشروط وانتفاء الموانع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150304
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي