العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤدي الوقوع في المعاصي، خاصة النظر المحرّم والاستمناء، إلى نسيان العلم والقرآن، وذلك مع وجود الندم الشديد وعدم الإصرار عليها، علماً بوجود الرغبة الشديدة في الزواج مع عدم القدرة عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاصي لها شؤم وأثر سيء على صاحبها، فهي تحرم العلم والرزق وتُحدث وحشة بين العاصي وربه والناس، وتُعسّر الأمور وتُسبّب ظلمة في القلب والوجه، وتحرم من الطاعات، وتزرع أمثالها، وتُضعف إرادة الخير والتوبة، وتجعل القلب لا يستقبح المعصية.

وللتغلب على ذلك، على المسلم أن: 1. يدعو الله ويتضرع إليه في الأوقات الفاضلة. 2. يكثر من العبادات، خاصة الصلاة، فالحسنات يذهبن السيئات. 3. يزداد معرفة بالله من خلال أسمائه وصفاته والتفكر في خلقه، مما يورث الحياء منه. 4. يعلم أن طريق الجنة يحتاج إلى مجاهدة وصبر. 5. يغض بصره، لما له من فوائد عظيمة كالطهارة، ومنع وصول أثر السهم المسموم، وحصول حلاوة الإيمان والفراسة الصادقة، وتخليص القلب من الحسرة وأسر الشهوة. 6. يشغل نفسه بالأعمال النافعة وحضور الدروس لتجنب الفراغ. 7. يبحث عن رفقة صالحة تعينه على الطاعة. 8. يتجنب الأسباب التي تثير الشهوة. 9. يترك الاستمناء لأنه محرم وغير لائق بالنفس.

وأخيراً، يجب المبادرة بالتوبة، واستحضار عظمة الله واطلاعه، والاستحياء منه كالحياء من الصالحين، فالله تعالى لا تخفى عليه خافية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25424
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي