هل يتوجب علي الزواج بفتاة أجنبية مسلمة حديثًا، مع علمي المسبق بعدم ارتياحي لجمالها وخوفي من الوقوع في الحرام لاحقًا، أم أتركها مع خشيتي من ارتدادها عن الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب قطع العلاقة المحرمة والاتصال بالفتاة الأجنبية فورًا، ولا يجوز إقامة علاقة معها ولو لغرض الزواج. وإذا رأيت منها ما يدعوك إلى نكاحها، فلك النظر إليها وسماع كلامها، فإن حصل ذلك، فإما أن تتم خطبتها وعقد عليها أو تتركها. وما دمت غير راضٍ عن شكلها، فلا حرج عليك في ترك خطبتها، بل الأفضل البحث عن غيرها من ذوات الدين والخلق والجمال، وتجنب كسر خاطرها. وعلى المسلم أن يطيع أوامر الله ويترك المعاصي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78686
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78686
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي