كيف يمكن تربية الإيمان في النفس والآخرين وزيادته، وهل يتم ذلك بتدبر القرآن وأسماء الله الحسنى، مع وجود طعن في عقيدة بعض الدعاة؟ وكيف ننتقل من مقام إلى مقام في التربية الإيمانية، مستفيدين من طريقة النبي في تربية الصحابة على ترك المعاصي والإقبال على الطاعات؟ وما هو الحل لمشكلة شخص يتأخر عن قضاء الصلوات الفائتة بسبب عذر صحي يتعلق بالمعدة، ويؤجلها وينشغل عنها، بالرغم من تدينه ورغبته في الفردوس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكرت الفتاوى أن تربية وتقويته تكون بتدبر القرآن ومعاني الأسماء الحسنى، ومجاهدة النفس على العمل الصالح وهجر الهوى، ومصاحبة الأخيار. والانتقال بين المقامات يكون بالترقي في المراقي الإيمانية بمجاهدة النفس. أما قضاء الصلوات فهو واجب عند تذكرها حسب الاستطاعة، ويمكن تأجيله إذا تسبب بمشقة أو ضرر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136346
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136346
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي