العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للطبيب أن يكشف ويفحص كل مريضة تدخل عليه حتى لو كانت لا تستدعي السرعة أو الضرورة، وما تأثير تكرار الكشف بضوابط شرعية على القلب والإيمان، وهل يؤدي إلى التساهل وفقدان الإحساس بمرور الوقت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: الاختلاط المتهور بين الرجال والنساء هو أصل الفساد الأخلاقي وانتشار الرذيلة، وخاصةً في التعليم، حيث يجلس الجنسان ويتحدثان وينظران، مما يؤدي إلى الفواحش. ويجب على المسؤولين تخصيص دور تعليمية منفصلة للذكور والإناث.

ثانيًا: لا يجوز للطبيب الرجل أن يعالج المرأة إلا للضرورة القصوى كعدم وجود طبيبة، ويُشترط أن تنتفي الخلوة المحرمة أو الشهوة. وإذا لم تُفصل الإدارة بين مناوبات الرجال والنساء، فلا حرج على الأطباء في فحص النساء بشروط عدم الخلوة أو الشهوة والحاجة إلى الفحص.

ثالثًا: تكرار فحص المريضات يوميًا يؤدي إلى بلادة الحس وموت الشعور، لكن يُنصح الطالب في سنته الأخيرة بالصبر وإتمام دراسته، والابتعاد قدر الإمكان عن المحظورات، فترك الدراسة يترتب عليه مفاسد كثيرة.

رابعًا: لا يجوز التحادث أو الخلوة أو النظر إلى الممرضات بغير حاجة، فضلًا عن ممازحتهن، لما في ذلك من فتنة، ويجب أن يكون الفحص للرجال من قبل الرجال، وللنساء من قبل النساء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24863
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي