العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاقتصار في التعامل مع الزميلات على السلام والسؤال عن الحال ودعوتهن إلى الله، وهل يجوز الاطمئنان عليهن هاتفيًا، وإذا لم يجز ذلك، فهل يجوز الاطمئنان عليهن وتهنئتهن في المناسبات عن طريق إخوانهن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الاحتياط الشديد في التعامل مع النساء؛ لأن فتنة النساء من أضر الفتن. الشريعة تحرم الشيء وتسد الذرائع الموصلة إليه، ومن ذلك تحريم النظر للنساء والخلوة بهن، وسفر المرأة بدون محرم وتبرجها. وحرم العلماء محادثة الشابة الأجنبية بلا حاجة؛ لأنها مظنة الفتنة. لذا، ينبغي ترك محادثة الزميلات والانبساط إليهن سدًا للذرائع. أما الاطمئنان عليهن والتهنئة بالمناسبات من خلال الأقارب، فلا حرج فيه بشرط ألا يتعلق القلب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95333
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي