العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين إذا تزوجت الفتاة بدون موافقة والدها على مذهب الإمام أبي حنيفة وولاية رجل صالح كبديل لوالدها لإكمال دراستها بعد الزواج، وهل يعتبر إكراهًا إذا تزوجت من آخر إرضاءً لوالدها؟ وهل ما يفعله والدها عقاب أم أذى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح اشتراط الولي لصحة النكاح، ومذهب أبي حنيفة مرجوح. لا يجوز نكاح الفتاة بدون إذن وليها وإلا كان النكاح باطلًا. ليس من حق الولي منع المرأة من نكاح الكفء لغير مسوغ شرعي، وإلا كان عاضلًا، فمن حقها مراجعة القاضي الشرعي لينظر في الأمر. إكمال الفتاة دراستها ليس مسوغًا لرد الولي الخاطب، ومعاقبة الأب لابنته بقطع دراستها ظلم. إن لم يتيسر إقناع وليها، فابحث عن غيرها، وأكثر من الدعاء، لقوله تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" (البقرة: 186). الواجب التوبة مما وقع من تساهل في العلاقة مع هذه الفتاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127381
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي