كيف نوفِّق بين رواية اختباء عمر بن الخطاب في بيته بعد إسلامه حتى أمَّنه العاص بن وائل، وبين حديث "اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب"؟
إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان عزًا للمسلمين، فعبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ". وسبب ذلك أن المسلمين كانوا يخفون إسلامهم قبل إسلام عمر، فلما أسلم عمر رضي الله عنه، جهروا بالإسلام والقرآن أمام أهل الكفر.
وحديث ابن عمر بأن عمر كان خائفًا في داره عندما اجتمع الناس حولها، لا يعارض حصول العزة بإسلامه، وذلك لثلاثة أوجه:
1. عمر لم يكن بإمكانه مواجهة القبيلة كلها لوحده عندما اجتمعوا حول داره، لكنه كان يغلبهم في المواقف الأخرى.
2. العزة لا تعني عدم حصول الخوف مطلقًا، بل عدم تأثير الخوف في قرارات الشخص، وعمر لم يتراجع عن إظهار إسلامه.
3. عزة عمر كانت لقوته ومكانته عند سادة قريش، وهذا ما ظهر عندما دافع عنه العاص بن وائل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29436
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29436
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي