العودة إلى البحث
السؤال

كيف يبيح بعض علماء المسلمين الموسيقى والغناء بينما يحرمها آخرون، وما هو حكم الاستماع للموسيقى عمومًا، مع ذكر الأدلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استماع الغناء المصحوب بالموسيقى محرَّم عند جماهير العلماء، ونقل بعضهم على ذلك. وقد اتفق العلماء على تحريم الغناء الذي يشتمل على فحش أو فسق أو تحريض على معصية، وعلى إباحة الغناء الفطري الخالي من الآلات والإثارة في مواطن السرور المشروعة، بشرط ألا يكون المغني امرأة في حضرة أجانب منها. وقد أشار الشيخ الشعراوي إلى أن الغناء الذي يثير الغرائز أو يخرج الإنسان عن وقاره ورزانته حرام، خاصة ما يصاحبه من حركات ورقصات وموسيقى صاخبة، وأن المؤمن يستطيع التمييز بين الغث والسمين. وقد ذكر الشيخ المسير أن الغناء المعاصر دنس وابتذال، ومعول هدم للقيم. وبناءً عليه، فإن عامة الغناء المعاصر يأخذ حكم التحريم حتى عند هؤلاء المشايخ، والمستمع مستحق للوعيد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143645
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي